تجارب الأطباء مع

بروبيوتيك بولاردي

الدكتورة أوليفيرا سيكوليتش 

ماجستير علوم ، أمراض الجهاز الهضمي

عيادة الطب الباطني ، قسم أمراض الجهاز الهضمي

المركز السريري للجبل الأسود ، مدينة بودغوريتشا

الدكتورة أوليفيرا سيكوليتس 

ماجستير علوم

أمراض الجهاز الهضمي

قسم أمراض الجهاز الهضمي،عيادة الطب الباطني 

المركز الطبي السرير للجبل الأسود، مدينة بودغوريتسا

امرأة، 36 عاماً

 

 

تعاني من أعراض متلازمة الإسهال، خلال الأيام الأربعة الماضية  كان البراز مائي طري (بدون دم ، 6-7 مرات في اليوم). وقد أفادتنا أنها  خضعت لعملية جراحية خاصة بأمراض النساء بالإضافة لعملية استئصال الغدد اللمفاوية (قبل أربعة أسابيع). حيث تلقت المضادات الحيوية لفترة طويلة (السيفالوسبورينات) بدون البروبيوتيك وما كان إلا أن تعسر الوضع بعض الشيء إلا أنها بصورة عامة في حالة جيدة، إذ لا تعاني من الحمى وبطنها طري.  بدأت بمفردها باستخدام البروبيوتيك ( لمدة 3 أيام) لكن دون أي تحسن.

 

تم إجراء تحاليل الدم المخبرية، واقترحت نظراً إلى استخدامها المضادات الحيوية لفترة طويلة أن نقوم بزراعة مشتركة ونتأكد من المطثية العسيرة، فكانت النتيجة إيجابية. وقد كان معظم مرضاي الذين يعانون من المطثية العسيرة من فئة كبار السن، إذ شهدتها عند نسبة قليلة فقط من المرضى الشباب.

 

زعليه، وبما أنها شابة وبصورة عامة بحالة صحية جيدة دون أي أمراض مصاحبة ، قررت معالجتها فقط بالمضاد الحيوي ” ميترونيزادول” مع تضمين خميرة البولاردي في العلاج وذلك لمدة عشرة أيام، إلا أنها وبعد ثلاثة أيام فقط  بدأت في تكوين البراز. هذا وقد وصفت لها الاستمرار في تناول 2 × 1 كبسولة بولاردي لمدة شهر زم ثم كبسولة واحدة يوميًا خلال الشهر التالي.

رجل، 79 عاماً

يعاني من التهاب القولون التقرحي لسنوات، و كان لفترة طويلة في مغفرة سريرية. في فترة رأس السنة الميلادية ، كان في جناحنا بسبب تفاقم التهاب القولون التقرحي لديه. قمنا بمعالجته بالكامل و إجراء كل من التنظير العلوي والسفلي. بدأ يتحسن وكان بصورة عامة في حالة صحية جيدة، مع العلم أنه يعاني من رجفان القلب أيضاً ويتناول علاجاً لذلك بشكلٍ مستمر.

 

هذا وقد أبدى المريض رغبةً  في إجراء عمل جراحي لتقويم العظام وتركيب مفصل اصطناعي في الورك الأيمن. فلم أجد مانعاً بل و دعمته في ذلك. خلال شهر مارس تم إجراء العمل الجراحي إلا أن حالة المريض تعقدت وأصيب بالتهاب في المسالك البولية بسبب القسطرة وتلقى كل من السيفالوسبورينات والفلوروكينولونات. هذا و نعلم أنه خلال تلك الإقامة في المستشفى لم يتلقَى البروبيوتيك مع العلاج بالمضادات الحيوية.

وبعد أسبوعين من مغادرة مستشفى جراحة العظام تدهورت حالته تماماً، حيث كان يعاني من الحمى والجفاف. وعادة مثل هؤلاء المرضى يرتبطون بطبيبهم ، إذ قمت بعلاجه من التهاب القولون التقرحي وهكذا أصبح يهاتفنا باستمرار ليخبرني عن وضعه الصحي أو يطلب نصيحتي. هذا وقد دلت نتائج التحاليل المخبرية على وجود الالتهاب ، هناك زيادة طفيفة وبالرغم أن الزيادة في بكتيريا النيتروجين كانت طفيفة ، إلا أن الوضع لم يعجبني، فقد كان الكرياتينين 128.

 

وبحكم معرفتي بتاريخ المريض الطبي أجريت على الفور اختبارًا لـ المطثية العسيرة. وبما أنهمنذ خضع لعملية تنظير قولون سابقة ، خضعت أجريت له تنظير قصير للمستقيم لأخذ خزعة من الغشاء المخاطي ورأيت أنه في الواقع يعاني من التهاب القولون الغشائي الكاذب.

 

ونظرًا لأن الحالة مريضية جية ، لم أتردد وقمت على الفور بتضمين المضاد الحيوي ” ميترونيدازول” عيار 500 ملغ 3 مرات في اليوم. كما وصفت له  مضاد “فانكومايسين” الحيوي بجرعة متوسطة من 250 ملغ كل 6 ساعات. وقد اعتمدت هذه الجرعة المتوسطة ، لأن الحالة أمامنا حادة،  وعليه ننصح المريض بإذابة الدواء في كوب من الماء وشربه. هذا وقمت على الفور بتضمين خميرة بولاردي في العلاج بكبسولةٍ واحدة مرتين يومياً مرتين بعيار 5 مليارات بالكبسولة الواحدة. بعد العلاج الموصوف ، تحسن المريض بسرعة كبيرة واتصل بي بعد حوالي عشرة أيام ليخبرني أنه على ما يرام وأن البراز قد بدأ يتشكل. كان وضعه الصحي بالفعل في حالةٍ أفضل بكثير.

 

ولكنه ما لبث بعد عشرة أيام تقريبًا أن عادَ إلى عيادتي مجدداً يشتكي من سوء حالته حيث بدأت أعراض الإسهال مرةً أخرى. وبناءً على ذلك أيقنت أنه تكرارًا لعدوى المطثية العسيرة، بالطبع كررنا اختبار البراز وأخذاً بالاعتبار حالة المريض الصحية والأمراض المصاحبة التي يعاني منها، أصريتُ على الاستمرار بالعلاج السابق، أي إعادة تضمين العلاج الكامل باستخدام كلٍ من “الميترونيزادول” و” الفانكومايسين” و” خميرة البولاردي” بالإضافة لإدخاله لمستشفى الأمراض المعدية.

بعد بضعة أيام  أصبح برازه طريًا ، وبدأ في التكون ولم يكن هناك دم. لم يكن يعاني من الحمى لكن  ظهرت لدينا الآن مشكلة جديدة إذ أن مريضنا قد تعوض، حيث كانت هناك زيادة في المواد النيتروجينية وقد بلغ الكرياتينين في مرحلةٍ معينة حوالي الـ 300. فما كان إلا أن نتشارك جميعاً في التشخصي، حيث شارك عدد من الأطباء ذوي التخصصات المختلفة، منهم أخصائي القلبية وأخصائي أمراض الكلى. واستمرالعلاج بالميترونيدازول والفانكومايسين وبولادري لمدة 10 أيام.

 

 

هذا وأنصح مرضاي دائمًا بالاستمرار في استخدام بروبيوتيك خميرة البولاردي بعد هذا النوع من العلاج – ولذا وصفت له  كبسولة واحدة مرتين في اليوم. إلا أنني أدركت من خلال التحدث إلى زوجة المريض وابنه ، الذين أعرفهم أيضًا ، أن المريض لم يكن يستخدم هذا البروبيوتيك
 ( المكون من خميرة البولاردي) بشكلٍ دائم وإنما كان يغيره ويتناول أنواعاً أخرى.

 

وقد جاء المريض لعيادتي بعد يومي، وكان بحالٍ أفضل، انتظم البراز واستقر على مرة واحدة في اليوم، إلا أنني أريت عليه أن يستخدم خميرة بولاردي مرتين في اليوم لمدة شهر آخر. أعتقد أنه بخير الآن ، وخطتي معه هي الاستمرار في تناول كبسولة أخرى يوميًا لفترة من الوقت بعد انقضاء الشهر

الدكتورة دنيا ياكشيتش

أخصائية أمراض الجهاز الهضمي

قسم أمراض الجهاز الهضمي وأمراض الكبد

المركز الطبي السريري – زيمون.

الدكتورة دنيا ياكشيتس

أخصائية أمراض الجهاز الهضمي 

قسم أمراض الجهاز الهضمي وأمراض الكبد

المركز الطبي السريري- زيمون

امرأة، 49 عاماً

مريضة تبلغ من العمر 49 عامًا، أتت إلى عيادة الجهاز الهضمي بسبب معاناتها من الإسهال المستمر لمدة أسبوعين. حيث تعاني من البراز المخاطي 5-6 في اليوم بدون دم.

قبل شهرين ، أصيبت بعدوى في المسالك البولية وبسببها وصف لها الطبيب المضاد الحيوي “سيفالكسين”. كما كانت مصابة بالتهاب الملحقات (التهاب المبيضين وقناتي فالوب) لمدة ثلاثة أسابيع قبل مجيئها لعيادتنا. وقد وصف لها طبيب أمراض النساء المضاد الحيوي “سيبروفلوكساسين” لمدة 7 أيام.

 

يشير التاريخ الطبي إلى التهابات المسالك البولية المتكرر والذي يؤدي غالبًا إلى استخدام المضادات الحيوية. تنفي الحساسية والعمليات الجراحية. تاريخ العائلة الطبي يستبعد العامل الوراثي لأمراض الجهاز الهضمي . النتائج الجسدية طبيعية ، والمستقيم طبيعي.

 

نتائج التحاليل المخبرية طبيعية و ضمن القيم المرجعية كما أن فحص البطن بالموجات فوق الصوتية أبدى نتائج طبيعية.

 

 

تم نصح المريضة بإجراء تحليل الزراعة المشتركة وفحص للبراز بحثًا عن السموم المطثية العسيرة كما وتم وصف كبسولات خميرةبولاردي بعياركبسولة واحدة مرتين باليوم.

 

بعد 7 أيام عادت الأمور إلى السيطرة و بدأ البراز يتكون ، وكانت نتائج التحليل الميكروبيولوجي للبراز ضمن الحدود الطبيعية.

 

 

 

هذه المريضة تعاني من الإسهال بسبب استخدام المضادات الحيوية. حيث أن جميع الكائنات الحية الدقيقة في الجهاز الهضمي لدينا تشكل الميكروبات المعوية وإن البكتيريا التي تتكون منها لها تأثير كبير على عمل الكائن الحي لدينا (فهي تؤثر على التمثيل الغذائي والمناعة والوظائف الأخرى). وتسبب المضادات الحيوية الإسهال بطريقتين: عن طريق تعطيل عملية التمثيل الغذائي في القولون ، مما يؤدي إلى انخفاض امتصاص الأحماض الدهنية قصيرة السلسلة التي تسبب ما يسمى بالإسهال الأسموزي، أو طريقة أخرى بحيث تحدث اضطراباً في توازن الجراثيم المعوية ، مما يؤدي إلى انخفاض عدد الكائنات الحية الدقيقة المفيدة وزيادة عدد الكائنات الحية الدقيقة المسببة للأمراض. هذا و يُعد الإسهال التالي لاستخدام المضادات الحيوية من أخطر مسببات الإصابة بالمطثية العسيرة والتي قد تهدد الحياة ، حيث أن هذه العدوى هي المسؤولة عن  10-20٪ من حالات الإسهال التالي للمضادات الحيوية. و أما مسببات الأمراض الأخرى فهي كلوستريديوم بيرفرينجنز ، المبيضات البيضاء ، كليبسيلا أوكسيتوكا ، المكورات العنقودية الذهبية ، السالمونيلا نيوبورت. مع العلم أنه لا يتم فحص جميع العوامل المسببة للمرض في تحليلات البراز الروتينية.

هذا وعادة ما يكون الإسهال المصاحب لاستخدام المضادات الحيوية قصير المدة وعابر ، باستثناء الإسهال الناجم عن المطثية العسيرة ، والتي يمكن أن تعود – وتتكرر بعد العلاج. وتكون احتمالية حدوث الإسهال التالي للمضادات الحيوية أكبر لدى المرضى الذين يعانون من نقص المناعة، أو الذين يستخدمون المضادات الحيوية بشكل متكرر أو يستخدمون مضادات حيوية متعددة في وقت واحد.

 

وقد أظهرت الدراسات أن بعض أنواع البروبيوتيك مثل خميرة البولاردي والسلالات مثل (الاسيدوفيلوس و ال جي جي ) يمكن أن تساعد في منع وعلاج الإسهال الناجم عن المضادات الحيوية.

 

ولقد تم نُصح مريضتنا بمواصلة تناول كبسولات بولاردي لمدة أسبوعين آخرين ، واستخدام المضادات الحيوية بحذربالإضافة لضرورة تناول مستحضر البروبيوتيك لمدة أسبوعين إضافيين بعد الانتهاء من المضاد الحيوي الموصوف وذلك أثناء كل استخدام للمضادات الحيوية.

الدكتور دوشكو أفراموفيتش

أخصائي أمراض الجهاز الهضمي

عيادة الطب الباطني، قسم أمراض الجهاز الهضمية

المركز الطبي السريري ” دراغيشا ميشوفيتش- ديدينيه”

الدكتور دوشكو أفراموفيتش

أخصائي أمراض الجهاز الهضمي 

عيادة الطب الباطني، قسم أمراض الجهاز الهضمي 

المركز الطبي السريري ” دراغيشا ميشوفيتش – ديدينيه”

رجل، م.ن. 61 عاماً

يعاني من مرض السكري ، جاء المستشفى بسبب سوء تنظيم السكرلديه (ارتفاع مستويات السكر في الدم). تسوء حالته خلال الإقامة في المستشفى. يشير ألم الصدر وصور تخطيط القلب إلى تلف عضلة القلب مما يدل على وجود احتشاء جاد في عضلة القلب دون ارتفاعات ST. تمت معالجته  في وحدة العناية المركزة ، العلاج المحافظ (باستخدام الهيبارين منخفض الوزن الجزيئي ، العلاج المزدوج المضاد للصفيحات مع حماية المعدة الإلزامية مع مثبطات مضخة البروتون).

وليزيد الطين بلاً ، بدأت تظهر علامات تطور تعفن الدم في المسالك البولية ، مع علامات الالتهاب المرتفعة – حسب النتائج المخبرية لتحليل الدم وزراعة البول، وعليه فقد تم تطبيق العلاج بالمضادات الحيوية المزدوجة.

وبالرغم أن حالة المريض كانت قد استقرت مستقرة إلا أن الإسهال ظهر في اليوم العاشر مع البراز المخاطي  5 إلى 7 مرات في اليوم. لقد بدأت تتطورعدوى المطثية العسيرة (بسبب مثبطات مضخة البروتون والعلاج بالمضادات الحيوية المزدوجة)، وكانت نتائج اختبار السموم ( أ ) و (ب ) للمطثية العسيرة إيجابية

 

لقد تم نقل المريض إلى قسم الجهاز الهضمي مع الترطيب الكافي (المحاليل البلورية) لتعويض السوائل، و تصحيح حالة المنحل بالكهرباء من خلال العلاج بالمضاد الحيوي ميترونيزادول عيار 500 ملغ 3 مرات باليوم بالإضافة إلى  كبسولات بولاردي 0.5 جم 1 × 2.

 

في اليوم الخامس من العلاج بدأ البراز يتكون مرة واحدة في اليوم. هذا وتم وصف المضاد الحيوي ميترونيدازول  لمدة 14 يومًا مع الاستمرار باستخدام  بولاردي® بعد الخروج من المستشفى. وقد حددنا موعد الفحص التالي بعد أسبوعين .

يشعر المريض بحالٍ أفضل ووضعه الصحي حقيقةً في تحسن كبير، ويؤكد أنه سيستمر بتناول بولاردي لأنه حبما يقول يشعره بالأمان.

البروفيسور الدكتور إيفان كوبيتوفيتش

أخصائي الطب الباطني- أمراض الرئة

معهد أمراض الرئة في فويفودينا

البروفيسود الدكتور إيفان كوبيتوفيتش

أخصائي الطب الباطني- أمراض الرئة 

معهد أمراض الرئة في فويفودينا

مريض ذكر، 57 عاماً

مريض يبلغ من العمر 57 عامًا لديه تجربة تدخين تزيد عن 30 عامًا ، ويسعل ويسعل كل يوم ، خاصة في الصباح عندما يستيقظ ، ويتعب عند المشي لفترة طويلة. في أشهر الشتاء ، تظهر عليه أعراض نزلات البرد المتكررة ، وأحيانًا بدون حمى. يعمل في مركز المعلومات التابع لشركة التأمين وخلال المحادثات الطويلة مع العملاء يعاني من مشاكل بسبب نوبة سعال وسلايم لزج يصعب طرده و “يلتصق بحلقه” ، لذلك يصعب نطق الكلمات بوضوح.

 

يستخدم مضختين ، واحدة كل يوم ، والأخرى عند الاختناق الشديد ، بناءً على توصية من أخصائي أمراض الرئة ، مما يقلل من إحساسه بالاختناق ، ولكن لا يساعده في السعال. لديه انطباع أن الإفراز يفاقم من تأثير المضخة ، فيحاول أن يطبقها عندما يسعل جيدًا ويزيل المخاط. استخدم شاي السعال وشرابًا مختلفًا ومحاليل استنشاق بدون أي تأثير خاص.

يأتي لإجراء فحص أكثر تفصيلاً لوظيفة الرئة ، والتي يصعب القيام بها بسبب السعال. في تلك المناسبة ، ثبت أن المريض يعاني من انسداد واضح في مجرى الهواء مع الكثير من الإفرازات أثناء تسمع الصدر ، بالإضافة إلى علامات الإصابة بعدوى الجهاز التنفسي العلوي والسفلي. ويقول إنه كان يستخدم المضادات الحيوية منذ عشرة أيام بناء على توصية الطبيب المختار ، بسبب ارتفاع درجة الحرارة ، وأن درجة حرارته لم تعد إلى طبيعتها. كما أنه يعاني من صعوبة في التنفس في أنفه وثقل في جيوبه الأنفية.

 

بالإضافة إلى العلاج المحسن بالمضخة ، تم نصح المريض باستخدام أكياس PropoMucil 600mg x 2 لمدة 7 أيام لأول يومين ثم PropoMucil 600 مرة واحدة يوميًا لمدة 8 أيام لإذابة الإفراز السميك وتسهيل إزالته ومنع الالتهابات الجرثومية الثانوية. .تشكل في الوحل.

 

يأتي للسيطرة بعد 10 أيام. ويذكر أن العلاج الموصوف له مكّنه من طرد الإفرازات من رئتيه ، وكذلك من أنفه وجيوبه الأنفية ، وبالتالي “تنفس تمامًا” وتحدث لفترة أطول دون سعال. سهّل PropoMucil عليه السعال ، وكما يقول ، فقد حل المشكلة. طلب مني عدم حرمانه من العلاج الذي أعاده. واصل العلاج بالمضخة بأكياس Propomucil 600mgx1 وينتظر التحكم التالي. تم التأكيد بشكل خاص على الامتناع الصارم عن استهلاك السجائر!

مريضة تبلغ من العمر 47 عاماً

لقد جاءتنا مريضة تبلغ من العمر 47 عامًا، تبدو عليها علامات التهاب مجرى الهواء والتي يمكن أن تتطور إلى التهاب رئوي (حيث أكد التحليل المخبري وجود المكورات الرئوية في عينة أخذت من محتويات سعال). هذا وتظهر الوثائق الطبية أنها تصاب بشكلٍ متكرر بالتهاب في المثانة وأنها تعاني من الإسهال عند استخدام المضادات الحيوية ، وهو إسهال مستمر ويصعب القضاء عليه باستخدام أنواع البروبيوتيك المكونة من الثقافات البكتيرية التي تناولتها لحد الآن.

 

وبشيءٍ من الشك قبلت المريضة أن تأخذ كبسولات بولاردي مع المضادات الحيوية عن طريق الفم كل صباح أثناء تناول المضادات الحيوية. وقد أوصيت بتناول كبسولة إضافية في المساء إذا حدث الإسهال. بعد 5 أيام من العلاج ، بدأت تعاني من  البراز الطري ، ولكن سرعان ما تم حل الموضوع بإدخال الجرعات المسائية من بولاردي.

 

بعد 10 أيام ، أي بعدما انتهى العلاج بالمضادات الحيوية و استقرت الحالة العامة للمريضة، دون حمى أوسعال وجاءت نتيجة الكشف التسمعي للرئتين طبيعية، لا تخفي المريضة سعادتها بأنها  إلى جانب التعافي من التهاب الجهاز التنفسي  لم تكن تعاني من المشاكل المرافقة لاستخدام المضادات الحيوية وآثارها على الجهاز الهضمي. وقد أوصيت بمواصلة تناول بولاردي 1 × 1 لمدة 3 أسابيع أخرى بعد التوقف عن العلاج بالمضادات الحيوية من أجل منع ظهور الإسهال مجدداً.

 

 

 

 

We use cookies to improve your experience. By clicking “I Agree”, you accept our privacy policy. You can read more in our cookie notice More information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close